الرهاب النفسي الاجتماعي
الرهاب شكل مرضي من القلق، أو خوف غير طبيعي من غرض معين
أو من الآخرين أو من موقف محدد. تكون هذه المخاوف عادةً غير منطقية
وغير مبرّرة. يشعر ضحايا الرهاب بقلق شديد قد يصل إلى حدّ الهلع. لكن ما السبب الفعلي الكامن وراء هذا الخوف؟
تمنعنا هذه المخاوف من التعبير عن علاقاتنا بالآخرين، سواء في الحياة الزوجية،
أو في مكان العمل، أو في مجالات أخرى. حتى أنّ بعض حالات الرهاب
تحوّل إلى عادات ترسّخت تدريجاً في محيطنا. يتعرّض أكثر من شخص من أصل عشرة
لحالات الرهاب على أنواعه لكن بدرجات متفاوتة. لا تزال أسباب هذا الاضطراب النفسي مجهولة
. يتعلق الأمر غالباً بقابلية وراثية مسبقة. يقلّ عدد الحالات لدى النساء مقارنةً مع الرجال،
وهي تصيب الأطفال أيضاً وتختفي غالباً عند بلوغ سن الرشد.
خوف أم قلق؟
تكمن مشكلة الرهاب في تقلّب المشاعر المرافِقة للحالة بين القلق والخوف غير المبرر
. يظهر الخوف حين يتلاشى الشعور بالأمان ويحمل معه إحساساً بالخطر قد يكون حقيقياً أو وهمياً.
يمكن تخطي هذا الخوف فور تعلّم كيفية السيطرة على المحيط وكيفية بناء درع من الحماية والأمان.
مثلاً، بإمكان كل شخص يخشى التزلج تخطّي شعور الخوف بعد أخذ دروس في التزلّج وتعلم
التقنيات الفاعلة في هذا المجال.
تتعلق هذه الحالة بمشاعر القلق حين لا يكون الموقف الذي يتواجد فيه المرء خطيراً على الإطلاق.
إنه نوع من ردود الفعل التلقائية التي ترتكز على الترقّب والانتظار. ينمو شعور القلق انطلاقاً من تهديد فعلي أو وهمي.
عوارض الخوف
عوارض الخوف كثيرة ومعروفة: الارتجاف، تسارع نبضات القلب، التعرّق،
الاختناق، وقد تصل إلى حد الشلل في حالة الهلع الشديد. في مواقف الخوف،
يجد المرء نفسه في لحظات من الضعف الشديد، فيفقد سيطرته على عواطفه
ويفقد تواصله مع ذاته. أحياناً، يعمد المريض إلى التعبير عن مخاوفه أمام المقرّبين منه.
نتيجةً لذلك، حين يختفي الموقف الذي يثير الرهاب ويعود المريض إلى حالته الطبيعية،
يشعر بارتباك عند مواجهة هؤلاء الأشخاص، إذ ينتابه إحساس بالخجل من حالته.
قد تختلف عوارض الخوف بين شخصٍ وآخر. بالنسبة إلى البعض، يشكّل الخوف حافزاً إيجابياً.
هذا ما يصيب الفنانين عندما يواجهون رهبة المسرح مثلاً. في المقابل، يشعر البعض الآخر
بشلل جسدي ونفسي وتتجمد ردود أفعاله.
توتّر إيجابي
تؤدي مرحلة الصدمة إلى تحفيز منطقة تقع في أسفل الدماغ وتُعنى بإفراز الأدرينالين
وناقلات عصبية أخرى. تؤثّر هذه العناصر على القلب والشرايين والعضلات،
ما يولّد ردة فعل من الجسم. تتوقف حدة ردود الفعل على قدرة الجسم على التجاوب مع هذه العناصر.
في أفضل الأحوال، يشعر المرء بتوتّر إيجابي، ما يعزز قدرته على التركيز والانتباه.
رهاب بسيط إلى وسواس قهري
حالات الرهاب البسيطة عبارة عن مخاوف لا أساس لها، لكنها لا تعيق الحياة اليومية
في غالبية الأوقات (خوف من الأفاعي، خوف من المصعد، خوف من الفراغ…).
يمكن التعايش مع هذا النوع من المخاوف من خلال تجنّب مواقف مماثلة.
لكن تشكّل حالات الرهاب الاجتماعي مصدر الإزعاج الأكبر لأنها تتعلق بخوف من الآخرين
وعدم القدرة على العيش والخروج والتواصل. من الأمثلة عى ذلك: الخوف من الأماكن المكتظّة.
لكن يبقى الوسواس القهري أخطر الحالات على الإطلاق. على عكس الرهاب العادي
الذي يظهر أمام خطر آنيّ، يكون المصاب بالوسواس القهري مهووساً بحالته ويترقب
باستمرار مواجهة مواقف لا يستطيع تحمّلها، فيعمد إلى تكرار حركات معينة لتهدئة قلقه.
أنواع الوسواس القهري الأكثر شيوعاً
• الخوف الدائم من الجراثيم والقذارة، ما يدفع المريض إلى غسل يديه عشرات المرات يومياً
ورفض مصافحة الناس والحرص على تنظيف محيطه بشكل مستمرّ.
• شكوك دائمة في الخطوات المطبَّقة، ما يدفع المريض إلى التأكد مما فعله عشرات المرات
(إقفال باب المنزل، إغلاق عبوات الغاز، وضع المحفظة في الحقيبة…).
• الهوس بالترتيب، ما يدفع المريض إلى قضاء نهاره في تنظيم محيطه وترتيبه بلا توقف.
• نزعة مبالغ فيها إلى المثالية، ما يُجبر المرء على التأكد من إتمام واجباته بشكل متكرر وهوسيّ.
لدى الأطفال
ثمة ثلاثة أنواع تقليدية من الرهاب الذي يصيب الأطفال: الخوف من الظلمة،
الخوف من الحيوانات، والخوف من الماء. قلةٌ من الأطفال لا تشعر بالخوف من الظلمة.
إنها حالة شائعة بين سن الثانية والخامسة، ويرتكز هذا القلق على عوامل عدة:
استحالة السيطرة على المحيط والتأكد من عدم وجود أي وحش، أو صعوبة إيجاد لعبته
القماشية المفضّلة. أفضل ما يمكن فعله في هذه الحالة، النهوض وإشعال الضوء في غرفة الطفل
والتأكيد أمامه على عدم وجود أي مصدر خطر. في الحياة اليومية، لا يجب أن يتردد الأهل في
وضع قنديل صغير في غرفة الطفل أو ترك الضوء شاعلاً في الرواق المجاور لغرفته طوال الليل.
مع بلوغ السنة الثالثة، يبدأ الطفل بالخوف من الحيوانات. يكون الأهل غالباً مسؤولين عن ذلك.
لذا عليهم تجنّب إطلاق التهديدات التي تصوّر الحيوانات وكأنها كائنات مفترسة تريد إيذاء الطفل.
حين يشعر الطفل بالخوف، لا نفع من توبيخه أو السخرية منه. يجب أن يعتاد الطفل تدريجاً
على ما يثير خوفه وأن يفهم حقيقة الوضع. في ما يتعلق بالخوف من الماء، يجب أن يتصالح
الطفل مع الماء تدريجاً من خلال عوامل الاكتشاف واللعب والتسلية.
من الطفولة إلى سن الرشد
يشكّل الرهاب لدى الأطفال مجرد مرحلة انتقالية. لكن قد يدوم بعض الحالات
ويتفاقم مع التقدم في السن. يتعلق الرهاب في المراهقة غالباً بالتغيرات الجسدية
ومساحة الحرية والحياة المدرسية. تنشط الوظيفة الرهابية لدى المراهق حين يشعر
بأنّ العواطف المرتبطة بالتطورات الجنسية تشكل مصدر خطر، ما يولّد حاجة إلى استبدالها
بمشاعر يمكن السيطرة عليها. ما من مراهق بمعزل عن الرهاب.
لا تكون حالات الرهاب لدى الراشدين متعلقة بمرحلة الطفولة، فهي تظهر في لحظات
غير متوقعة من الحياة، وتحديداً خلال أزمة منتصف العمر أو عند حصول تغيير جذري في الحياة أو المكان.
بين القلق والمتعة
لماذا نشعر بالدهشة والإعجاب تجاه الرياضات الخطيرة التي تحمل مظاهر
المغامرة مثل ركوب المنطاد أو تسلق الجبال مع أننا لا نجرؤ على ممارستها؟ في الواقع،
حين نواجه الفراغ، فنحن نسترجع بشكلٍ لاواعٍ ألعاب الطفولة المثيرة حين كان أحد الراشدين
يرمينا في الهواء ويلتقطنا بإحكام. ترتبط علاقتنا بالفراغ بهذا الشعور المتناقض: متعة تحدي
الجوّ والخوف من السقوط. لكن يتعامل الرجال والنساء بشكل مختلف مع الخوف من الفراغ:
يخشى الرجل أن يعلق في الفراغ وأن يفقد حريته، في حين تخشى المرأة أن {تذوب}
الرهاب شكل مرضي من القلق، أو خوف غير طبيعي من غرض معين
أو من الآخرين أو من موقف محدد. تكون هذه المخاوف عادةً غير منطقية
وغير مبرّرة. يشعر ضحايا الرهاب بقلق شديد قد يصل إلى حدّ الهلع. لكن ما السبب الفعلي الكامن وراء هذا الخوف؟
تمنعنا هذه المخاوف من التعبير عن علاقاتنا بالآخرين، سواء في الحياة الزوجية،
أو في مكان العمل، أو في مجالات أخرى. حتى أنّ بعض حالات الرهاب
تحوّل إلى عادات ترسّخت تدريجاً في محيطنا. يتعرّض أكثر من شخص من أصل عشرة
لحالات الرهاب على أنواعه لكن بدرجات متفاوتة. لا تزال أسباب هذا الاضطراب النفسي مجهولة
. يتعلق الأمر غالباً بقابلية وراثية مسبقة. يقلّ عدد الحالات لدى النساء مقارنةً مع الرجال،
وهي تصيب الأطفال أيضاً وتختفي غالباً عند بلوغ سن الرشد.
خوف أم قلق؟
تكمن مشكلة الرهاب في تقلّب المشاعر المرافِقة للحالة بين القلق والخوف غير المبرر
. يظهر الخوف حين يتلاشى الشعور بالأمان ويحمل معه إحساساً بالخطر قد يكون حقيقياً أو وهمياً.
يمكن تخطي هذا الخوف فور تعلّم كيفية السيطرة على المحيط وكيفية بناء درع من الحماية والأمان.
مثلاً، بإمكان كل شخص يخشى التزلج تخطّي شعور الخوف بعد أخذ دروس في التزلّج وتعلم
التقنيات الفاعلة في هذا المجال.
تتعلق هذه الحالة بمشاعر القلق حين لا يكون الموقف الذي يتواجد فيه المرء خطيراً على الإطلاق.
إنه نوع من ردود الفعل التلقائية التي ترتكز على الترقّب والانتظار. ينمو شعور القلق انطلاقاً من تهديد فعلي أو وهمي.
عوارض الخوف
عوارض الخوف كثيرة ومعروفة: الارتجاف، تسارع نبضات القلب، التعرّق،
الاختناق، وقد تصل إلى حد الشلل في حالة الهلع الشديد. في مواقف الخوف،
يجد المرء نفسه في لحظات من الضعف الشديد، فيفقد سيطرته على عواطفه
ويفقد تواصله مع ذاته. أحياناً، يعمد المريض إلى التعبير عن مخاوفه أمام المقرّبين منه.
نتيجةً لذلك، حين يختفي الموقف الذي يثير الرهاب ويعود المريض إلى حالته الطبيعية،
يشعر بارتباك عند مواجهة هؤلاء الأشخاص، إذ ينتابه إحساس بالخجل من حالته.
قد تختلف عوارض الخوف بين شخصٍ وآخر. بالنسبة إلى البعض، يشكّل الخوف حافزاً إيجابياً.
هذا ما يصيب الفنانين عندما يواجهون رهبة المسرح مثلاً. في المقابل، يشعر البعض الآخر
بشلل جسدي ونفسي وتتجمد ردود أفعاله.
توتّر إيجابي
تؤدي مرحلة الصدمة إلى تحفيز منطقة تقع في أسفل الدماغ وتُعنى بإفراز الأدرينالين
وناقلات عصبية أخرى. تؤثّر هذه العناصر على القلب والشرايين والعضلات،
ما يولّد ردة فعل من الجسم. تتوقف حدة ردود الفعل على قدرة الجسم على التجاوب مع هذه العناصر.
في أفضل الأحوال، يشعر المرء بتوتّر إيجابي، ما يعزز قدرته على التركيز والانتباه.
رهاب بسيط إلى وسواس قهري
حالات الرهاب البسيطة عبارة عن مخاوف لا أساس لها، لكنها لا تعيق الحياة اليومية
في غالبية الأوقات (خوف من الأفاعي، خوف من المصعد، خوف من الفراغ…).
يمكن التعايش مع هذا النوع من المخاوف من خلال تجنّب مواقف مماثلة.
لكن تشكّل حالات الرهاب الاجتماعي مصدر الإزعاج الأكبر لأنها تتعلق بخوف من الآخرين
وعدم القدرة على العيش والخروج والتواصل. من الأمثلة عى ذلك: الخوف من الأماكن المكتظّة.
لكن يبقى الوسواس القهري أخطر الحالات على الإطلاق. على عكس الرهاب العادي
الذي يظهر أمام خطر آنيّ، يكون المصاب بالوسواس القهري مهووساً بحالته ويترقب
باستمرار مواجهة مواقف لا يستطيع تحمّلها، فيعمد إلى تكرار حركات معينة لتهدئة قلقه.
أنواع الوسواس القهري الأكثر شيوعاً
• الخوف الدائم من الجراثيم والقذارة، ما يدفع المريض إلى غسل يديه عشرات المرات يومياً
ورفض مصافحة الناس والحرص على تنظيف محيطه بشكل مستمرّ.
• شكوك دائمة في الخطوات المطبَّقة، ما يدفع المريض إلى التأكد مما فعله عشرات المرات
(إقفال باب المنزل، إغلاق عبوات الغاز، وضع المحفظة في الحقيبة…).
• الهوس بالترتيب، ما يدفع المريض إلى قضاء نهاره في تنظيم محيطه وترتيبه بلا توقف.
• نزعة مبالغ فيها إلى المثالية، ما يُجبر المرء على التأكد من إتمام واجباته بشكل متكرر وهوسيّ.
لدى الأطفال
ثمة ثلاثة أنواع تقليدية من الرهاب الذي يصيب الأطفال: الخوف من الظلمة،
الخوف من الحيوانات، والخوف من الماء. قلةٌ من الأطفال لا تشعر بالخوف من الظلمة.
إنها حالة شائعة بين سن الثانية والخامسة، ويرتكز هذا القلق على عوامل عدة:
استحالة السيطرة على المحيط والتأكد من عدم وجود أي وحش، أو صعوبة إيجاد لعبته
القماشية المفضّلة. أفضل ما يمكن فعله في هذه الحالة، النهوض وإشعال الضوء في غرفة الطفل
والتأكيد أمامه على عدم وجود أي مصدر خطر. في الحياة اليومية، لا يجب أن يتردد الأهل في
وضع قنديل صغير في غرفة الطفل أو ترك الضوء شاعلاً في الرواق المجاور لغرفته طوال الليل.
مع بلوغ السنة الثالثة، يبدأ الطفل بالخوف من الحيوانات. يكون الأهل غالباً مسؤولين عن ذلك.
لذا عليهم تجنّب إطلاق التهديدات التي تصوّر الحيوانات وكأنها كائنات مفترسة تريد إيذاء الطفل.
حين يشعر الطفل بالخوف، لا نفع من توبيخه أو السخرية منه. يجب أن يعتاد الطفل تدريجاً
على ما يثير خوفه وأن يفهم حقيقة الوضع. في ما يتعلق بالخوف من الماء، يجب أن يتصالح
الطفل مع الماء تدريجاً من خلال عوامل الاكتشاف واللعب والتسلية.
من الطفولة إلى سن الرشد
يشكّل الرهاب لدى الأطفال مجرد مرحلة انتقالية. لكن قد يدوم بعض الحالات
ويتفاقم مع التقدم في السن. يتعلق الرهاب في المراهقة غالباً بالتغيرات الجسدية
ومساحة الحرية والحياة المدرسية. تنشط الوظيفة الرهابية لدى المراهق حين يشعر
بأنّ العواطف المرتبطة بالتطورات الجنسية تشكل مصدر خطر، ما يولّد حاجة إلى استبدالها
بمشاعر يمكن السيطرة عليها. ما من مراهق بمعزل عن الرهاب.
لا تكون حالات الرهاب لدى الراشدين متعلقة بمرحلة الطفولة، فهي تظهر في لحظات
غير متوقعة من الحياة، وتحديداً خلال أزمة منتصف العمر أو عند حصول تغيير جذري في الحياة أو المكان.
بين القلق والمتعة
لماذا نشعر بالدهشة والإعجاب تجاه الرياضات الخطيرة التي تحمل مظاهر
المغامرة مثل ركوب المنطاد أو تسلق الجبال مع أننا لا نجرؤ على ممارستها؟ في الواقع،
حين نواجه الفراغ، فنحن نسترجع بشكلٍ لاواعٍ ألعاب الطفولة المثيرة حين كان أحد الراشدين
يرمينا في الهواء ويلتقطنا بإحكام. ترتبط علاقتنا بالفراغ بهذا الشعور المتناقض: متعة تحدي
الجوّ والخوف من السقوط. لكن يتعامل الرجال والنساء بشكل مختلف مع الخوف من الفراغ:
يخشى الرجل أن يعلق في الفراغ وأن يفقد حريته، في حين تخشى المرأة أن {تذوب}
في الفراغ وتغرق في عالم لا حدود له.
أسباب كثيرة
تتعدد أسباب الرهاب الأصلية. فقد ترتبط بصدمات معينة تعود إلى مرحلة الطفولة
أو المراهقة، أو إلى مواقف من الخوف الشديد بقيت مطبوعة في النفس. كذلك،
قد تترسّخ المخاوف تدريجاً لأسباب عدة يصعب تحديدها. لنأخذ مثل إحدى المراهقات، 17 عاماً
التي خضعت لجلسة تنويم مغناطيسي، فاستطاع المعالِج النفسي استرجاع طفولتها وجعلها تعيش
مجدداً حادثة طائرة واجهتها والدتها حين كانت حاملاً بها. يعود خوفها من الفراغ إذاً إلى ما قبل ولادتها،
الأمر الذي كان يمنعها من الصعود إلى الطائرة. بعد اكتشاف السبب، تحرّرت هذه الفتاة من خوفها
وأصبحت قادرة على السفر إلى أي مكان في العالم.
تعلّم مواجهة المخاوف
تتحدّد تقنيات العلاج المناسبة بحسب حدة الحالة ومدّتها. تقضي الخطوة الأولى
باستشارة الطبيب النفسي لتحليل الوضع. قد يقترح الطبيب، إذا دعت الحاجة،
اتباع علاج سلوكي. ترتكز هذه الخطوة على استهداف الخوف لتغييره
وإعادة تكييف الشخص المصاب بالرهاب. تساهم هذه التقنية في تحضير
المصابين بالرهاب لمواجهة المواقف التي تسببت باضطراباتهم النفسية.
يرتكز العلاج عموماً على العناصر التالية:
• أدوية مضادة للقلق.
• مضادات الاكتئاب.
• التحليل النفسي.
• العلاج السلوكي.
• تقنية الاسترخاء.
• وضع المريض في مواجهةٍ مع هوسه بهدف تخطّي الخوف.
فوائد
ليس الرهاب إلا مجرد خوف من الموت يترسّخ تحديداً لدى غير المؤمنين.
لكنّ الرهاب حالة ضرورية، فهو يضمن عيش حياة طبيعية ومنظّمة. يجب تعلّم كيفية
مواجهة المخاوف بدل تعزيزها. إذا كنت لا تتوصل إلى تحقيق ذلك بنفسك، من الأفضل
استشارة طبيب اختصاصي أو اتباع تقنيات أثبتت فاعليتها مثل التنويم المغنطيسي.
في حال الإصابة بالرهاب الاجتماعي، ثمة أدوية كثيرة من شأنها المساعدة في
التخلص من الخوف من الآخرين (مهدئات، مضادات اكتئاب…). لكن لا وجود
طبعاً لأي أدوية عجائبية. إنه مجرد دعم موقت وليس علاجاً طويل الأمد.
سيساعدك الطبيب في اتباع المسار الصحيح نحو الشفاء.
أسباب كثيرة
تتعدد أسباب الرهاب الأصلية. فقد ترتبط بصدمات معينة تعود إلى مرحلة الطفولة
أو المراهقة، أو إلى مواقف من الخوف الشديد بقيت مطبوعة في النفس. كذلك،
قد تترسّخ المخاوف تدريجاً لأسباب عدة يصعب تحديدها. لنأخذ مثل إحدى المراهقات، 17 عاماً
التي خضعت لجلسة تنويم مغناطيسي، فاستطاع المعالِج النفسي استرجاع طفولتها وجعلها تعيش
مجدداً حادثة طائرة واجهتها والدتها حين كانت حاملاً بها. يعود خوفها من الفراغ إذاً إلى ما قبل ولادتها،
الأمر الذي كان يمنعها من الصعود إلى الطائرة. بعد اكتشاف السبب، تحرّرت هذه الفتاة من خوفها
وأصبحت قادرة على السفر إلى أي مكان في العالم.
تعلّم مواجهة المخاوف
تتحدّد تقنيات العلاج المناسبة بحسب حدة الحالة ومدّتها. تقضي الخطوة الأولى
باستشارة الطبيب النفسي لتحليل الوضع. قد يقترح الطبيب، إذا دعت الحاجة،
اتباع علاج سلوكي. ترتكز هذه الخطوة على استهداف الخوف لتغييره
وإعادة تكييف الشخص المصاب بالرهاب. تساهم هذه التقنية في تحضير
المصابين بالرهاب لمواجهة المواقف التي تسببت باضطراباتهم النفسية.
يرتكز العلاج عموماً على العناصر التالية:
• أدوية مضادة للقلق.
• مضادات الاكتئاب.
• التحليل النفسي.
• العلاج السلوكي.
• تقنية الاسترخاء.
• وضع المريض في مواجهةٍ مع هوسه بهدف تخطّي الخوف.
فوائد
ليس الرهاب إلا مجرد خوف من الموت يترسّخ تحديداً لدى غير المؤمنين.
لكنّ الرهاب حالة ضرورية، فهو يضمن عيش حياة طبيعية ومنظّمة. يجب تعلّم كيفية
مواجهة المخاوف بدل تعزيزها. إذا كنت لا تتوصل إلى تحقيق ذلك بنفسك، من الأفضل
استشارة طبيب اختصاصي أو اتباع تقنيات أثبتت فاعليتها مثل التنويم المغنطيسي.
في حال الإصابة بالرهاب الاجتماعي، ثمة أدوية كثيرة من شأنها المساعدة في
التخلص من الخوف من الآخرين (مهدئات، مضادات اكتئاب…). لكن لا وجود
طبعاً لأي أدوية عجائبية. إنه مجرد دعم موقت وليس علاجاً طويل الأمد.
سيساعدك الطبيب في اتباع المسار الصحيح نحو الشفاء.